الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
160
رياض العلماء وحياض الفضلاء
أحدهما بالفارسية والآخر بالعربية وأنه قدم الفارسي في التأليف على العربي ، فالظاهر أنه قد ألفه أيضا . وليعلم أن الرسالة الحسنية غير الرسالة الحسنية بالحاء والسين المهملتين المفتوحتين والنون ثم الياء المثناة التحتانية المشددة ثم الهاء أيضا ، لأنها من مؤلفات بعض المتأخرين في أصول الدين والعبادات ، ألفها لاقا حسن وزير مازندران . فلاحظ . ثم في نسب الشيخ أبى الفتوح المذكور اشكال ، لان الشيخ منتجب الدين في فهرسه قد أورده مرة عند ترجمته كما نقلنا عنه ومرة في أثناء ترجمة الشيخ الثقة أبى بكر أحمد بن الحسين بن أحمد النيسابوري الخزاعي نزيل الري ، أورده كما صدرنا الترجمة به ، أعنى بزيادة لفظ « ابن احمد » وقال في ترجمة الشيخ أبى بكر المذكور انه والد الشيخ عبد الرحمن ، وقال في ترجمة عبد الرحمن المذكور انه عم الشيخ أبى الفتوح الرازي هذا ، إذ على هذا يلزم أن يكون الشيخ أبو بكر احمد المذكور الجد القريب للشيخ أبى الفتوح ، فكيف يصح كون جده القريب علي بن محمد بن أحمد . فتأمل . كيف وهو نفسه قال في ترجمة الشيخ أبى بكر أحمد المذكور : أخبرني الشيخ أبى الفتوح الرازي عن والده عن جده عنه ، إذ هذا يدل على أن الشيخ أبا بكر احمد والد جد الشيخ أبى الفتوح هذا ، وحينئذ يصير نسبه هكذا : الشيخ أبو الفتوح الحسين بن علي ابن محمد بن أحمد بن الحسين بن أحمد الخزاعي النيسابوري الرازي ، وفي كلام القاضي نور اللّه إشارة إلى نسبه . ثم في بعض الكتب ومن جملتها المناقب لابن شهرآشوب وقع هكذا : أبو الفتوح أحمد بن علي الرازي ، ولعله غير الشيخ أبى الفتوح المذكور وان اتحد الكنية والنسبة والعصر . فلاحظ . وسيجئ في ترجمة الشيخ العدل المحسن